أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في حصيلة رسمية برسم الموسم الدراسي 2025-2026، عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس. تأتي نتائج هذا العام في سياق تفعيل مقتضيات النظام الأساسي الجديد، والذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأطر التربوية لضمان مردودية أفضل داخل الفصول الدراسية.
أرقام وإحصائيات: طفرة في نسب الاستجابة
كشفت المعطيات الإحصائية الصادرة عن الوزارة عن مؤشرات إيجابية مقارنة بالسنوات الماضية، حيث شملت النتائج:
- التعليم الابتدائي: تسجيل أعلى نسبة استجابة لطلبات الانتقال، خاصة في صفوف الأساتذة الراغبين في الالتحاق بالزوج أو الانتقال إلى مراكز حضرية.
- التعليم الإعدادي والثانوي: استجابة واسعة لطلبات التخصصات العلمية والتقنية، مع مراعاة خريطة الخصاص وفائض الموارد البشرية في كل مديرية إقليمية.
- الالتحاق بالزوج: استمرت الوزارة في إعطاء الأولوية لطلبات الالتحاق بالزوج والزوجة، مما ساهم في لم شمل آلاف الأسر التعليمية عبر ربوع المملكة.
معايير التنقيط واعتماد “الاستحقاق”
اعتمدت لجان الحركة الانتقالية لعام 2026 على نظام تنقيط شفاف يرتكز على:
- الأقدمية العامة: سنوات الخدمة في قطاع التعليم.
- الأقدمية في المؤسسة: مكافأة الاستقرار في المنصب الحالي.
- الوضعية العائلية: منح نقط إضافية لحالات الالتحاق بالزوج أو ذوي الاحتياجات الخاصة.
- العمل بالمناطق النائية: تحفيز الأساتذة الذين قضوا سنوات في مناطق صعبة بنقاط تفضيلية تساعدهم على الانتقال نحو المدن.
ما بعد النتائج: الطعون والمراحل الإدارية
بالنسبة للأساتذة الذين لم تشملهم النتائج أو الذين لديهم تحفظات، تفتح الوزارة باب الطعون وفق المسطرة التالية:
- الأجل الزمني: تقديم الطعون في غرض سبعة أيام من تاريخ صدور النتائج عبر السلم الإداري.
- التعليل: يجب أن يكون الطعن مبنياً على معطيات دقيقة (خطأ في التنقيط، أو عدم احترام ترتيب الرغبات في حال وجود منصب شاغر).
- التوقيع: ترفع التظلمات إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للبت فيها بشكل نهائي.
الأثر التربوي لاستقرار المدرس
أكدت الوزارة أن “استقرار المدرس هو مفتاح نجاح الإصلاح”. فالمدرس الذي يعمل في ظروف اجتماعية مستقرة يكون أكثر قدرة على العطاء والإبداع، خاصة في ظل تنزيل مشاريع كبرى مثل “مدارس الريادة” و”التعليم الرقمي”، والتي تتطلب طاقة وحضوراً ذهنياً قوياً من طرف الأستاذ.
خاتمة
نهنئ جميع المستفيدات والمستفيدين من الحركة الانتقالية لعام 2026، متمنين لهم مسيرة مهنية موفقة في مقرات عملهم الجديدة. كما ندعو من لم يحالفهم الحظ إلى التفاؤل والاشتغال على تطوير ملفاتهم للمواسم المقبلة. نحن في موقعنا نوفر لكم نماذج طلبات الطعن وجداول التنقيط الكاملة للتحميل.
الكلمات المفتاحية: نتائج الحركة الانتقالية 2026، وزارة التربية الوطنية، انتقال الأساتذة المغرب، طعون الحركة الانتقالية، بوابات الحركات الانتقالية، الاستقرار المهني للتعليم.
