تخطٍّ إلى المحتوى
  • المستجدات والأخبار
  • فضاء الطلبة
  • فضاء الأستاذ
  • فضاء التلميذ
موقع مدارسي – Madarisy.com موقع تعليمي مغربي يوفر جميع الملفات التعليمية لجميع المستويات
مدارسي
مدارسي
  • المستجدات والأخبار
  • فضاء الطلبة
  • فضاء الأستاذ
  • فضاء التلميذ
  • الدروس
  • الفروض
  • الامتحانات
  • الوثائق
  • التوجيه
  1. الرئيسية
  2. ›
  3. منهجية الإنشاء الفلسفي في الثانية باك: دليل عملي لكتابة مقال ممتاز
مختلفات يوليوز 11, 2026

منهجية الإنشاء الفلسفي في الثانية باك: دليل عملي لكتابة مقال ممتاز

في كل موسم من مواسم الامتحان الوطني يتكرر بين التلاميذ نفس السؤال: كيف أكتب مقالاً فلسفياً يستحق النقطة الكاملة؟ مادة تبدو غامضة لبعضهم لأنها لا تحفظ كالتربية الإسلامية ولا تُحل بالتمارين كالرياضيات، يكتشفها آخرون متأخرين وهي في الحقيقة من أسهل المواد التي تمنح النقط لمن فهم منهجها. هذا الدليل كتبتُه لك إن كنت تلميذة أو تلميذا في السنة الثانية باك وتريد أن تحول الفلسفة من مادة تسبب لك القلق إلى مادة ترفع معدلك العام. سأشرح لك فيه محاور المنهاج وما تحتاج حفظه وما تحتاج فهمه، ثم أنواع الأسئلة التي ستجدها في الامتحان الوطني، ثم خطوات كتابة الإنشاء كاملاً من المقدمة إلى الخلاصة مع أمثلة صياغة عملية تقلدها في مقالك. لن أنسى أيضاً الأخطاء المنهجية التي تفقد التلاميذ النقط وهي كثيرة ومتكررة، وسأعطيك علاج كل واحد منها. اقرأ الدليل كاملاً بهدوء، وأمسك ورقة وقلماً لتكتب معي وتدرب، لأن الفلسفة مادة تتعلم بالكتابة لا بالقراءة وحدها.

لماذا يخشى التلاميذ الفلسفة وهي أسهل مادة تمنح النقط؟

سؤال يثير الدهشة فعلاً، ففي الوقت الذي يشتكي فيه التلاميذ من صعوبة الفلسفة، نجد من يحصلون فيها على نقط شبه كاملة كل سنة في الامتحان الوطني، والفرق الوحيد بين الفئتين هو الفهم والمنهجية لا الذكاء. الخوف من الفلسفة خوف من المجهول، فالتلميذ الذي اعتاد على سؤال له جواب محدد، يجد نفسه أمام سؤال مفتوح يحتمل أكثر من جواب، فيظن أنه تائه. لكن الحقيقة أن الامتحان الوطني للفلسفة له إطار مضبوط: ثلاثة مواضيع تختار من بينها ما يناسبك، ومنهجية معروفة لمعالجة كل نوع، وشبكة تصحيح تحدد كيف توزع النقط على أجزاء المقال. من يمسك هذه المنهجية يضمن حصته من النقط، ومن يهملها يخسر النقط حتى لو كانت أفكاره عميقة.

أضف أن معامل الفلسفة في أغلب الشعب العلمية صغير، مما يضعك في موقع قوة: فبجهد معتدل تحصل على نقطة كاملة في مادة لا تثقل جدولك، وهذا ربح صافٍ في معدلك. وفي الشعب الأدبية التي يكون فيها معامل الفلسفة كبيراً تصبح المنهجية أكثر إلحاحاً، وقد شاهدت بنفسي تلاميذ في شعبة العلوم الإنسانية بأكاديمية الرباط سلا القنيطرة يرفعون معدلهم بنقطتين كاملتين من الفلسفة وحدها. لا توجد في الفلسفة إجابة صحيحة واحدة، بل مناقشة سليمة وتصحيح منظم يكافئ الجهد والمنهجية، وهذا أفضل خبر في البرنامج كله. كل ما تحتاجه أن تكسر جدار الخوف ثم تتعلم الأدوات خطوة خطوة، وهذا ما سنفعله معاً.

محاور المنهاج: ما تحتاج حفظه وما تحتاج فهمه

البرنامج المغربي في الفلسفة للسنة الثانية باك مبني على مجزوءات تتوزع على سنة دراسية كاملة، ولكل مجزوءة محوران أو ثلاثة. من بينها مجزوءة الشخص التي تطرح أسئلة الهوية والوعي واللاوعي، ومجزوءة الرغبة التي تتناول العلاقة بين الحاجة والرغبة والإرادة، ومجزوءة الغير، ومجزوءة المجتمع، ومجزوءة الحق، ومجزوءة الواجب، ومجزوءة الدولة، ومجزوءة العمل، ومجزوءة الحرية، ومجزوءة السعادة، إضافة إلى مجزوءات تنتمي إلى نظرية المعرفة كالحقيقة والعقل والضرورة. حين تعرف هذه الخريطة العامة ستدرك أن البرنامج ليس بحراً بلا شواطئ، بل أجزاء واضحة، لكل جزء مفاهيمه ومواقفه وفلاسفته، والمعلومات المرتبطة به منظمة في دروس السنة الثانية بكالوريا على موقع مدارسي بالتفصيل، وتتابع مستجداته عبر أخبار موقع مدارسي.

السؤال الذي يقلق التلاميذ هنا: هل أحفظ أم أفهم؟ وجوابي العملي أن المطلوب درجة من الاثنين معاً. ما تحتاج حفظه قليل ومحدد: تعريفات المفاهيم الأساسية، وأسماء الفلاسفة مع مواقفهم، والأقوال القصيرة التي تستعملها كحجة في مقالك، وخريطة كل مجزوءة أي علاقة مفاهيمها ببعضها. أما ما تحتاج فهمه فيشمل منطق كل موقف: لماذا يقول الفيلسوف ما يقول، وما الحجة التي يسندها، وأين ينتقده خصمه. لا تحاول أبداً حفظ المقالات كاملة، فهذا أسرع طريق إلى الفشل، لأنك ستواجه سؤالاً جديداً لن تجد له نصاً محفوظاً. احفظ الخريطة، وافهم المنطق، ودرب قلمك على البناء، وستجد نفسك قادراً على الكتابة في أي موضوع.

أنواع الأسئلة في الامتحان: الإنشاء، القولة، السؤال الفلسفي

حين تفتح ورقة الامتحان الوطني للفلسفة، ستجد ثلاثة مواضيع تختار منها واحداً، ولكل نوع طريقته في المعالجة. النوع الأول هو الإنشاء الفلسفي، وهو سؤال مفتوح يطلب مقالاً كاملاً، من قبيل «هل تكون الحرية إلا في إطار القانون؟»، وتعالجه بطرح إشكال ثم عرض موقفين متقابلين ومناقشتهما ثم خاتمة تجيب عن الإشكال. النوع الثاني هو القولة، وهي مقطع قصير لكاتب أو فيلسوف، تطلب تحليلها وتفكيكها وإبراز أطروحتها ومناقشتها، فتبدأ بتحديد معناها ثم تعرض حججها ثم تحكم عليها. النوع الثالث هو السؤال الفلسفي، يأتي مباشرة كسؤال واضح أو مصحوباً بنص أو قولة تساعدك على تأطيره، وعلاجه يقوم على تحليل مفاهيم السؤال ثم تفكيك دلالاته ثم المناقشة.

الفرق الجوهري بين هذه الأنواع يظهر في نقطة البداية، فالإنشاء يبدأ منك أنت، عليك أن تشق موضوعك وتصوغ إشكالك وتبني معمارك من الصفر. أما القولة فتبدأ من النص، فعملك كله يدور حوله، تفسره قبل أن تناقشه، وأولى علامات التوفيق فيها أن يجد المصحح أنك لم تحيد عن نصوصيتها. والسؤال الفلسفي يقع بينهما، يحدد لك المحور والمطلوب منك تحرير أسئلته الضمنية ثم الإجابة عنها. مهما اختلف النوع فالأرضية واحدة: مفاهيم المحور والمواقف والقدرة على المناقشة، وما يتقنه المرء في نوع يسهل عليه الآخرون. خذ قرارك بحكمة، فبعض التلاميذ ينجح مع الإنشاء وبعضهم تريحه القولة لأنه أقرب إلى قراءة النص، ودرب نفسك على الأنواع الثلاثة لتكتشف أقواها.

خطوات كتابة الإنشاء الفلسفي

الإنشاء الفلسفي عمل له خطاطة واضحة كالبنيان، فلا تكتب كما تشاء، بل تتبع أجزاء مخصوصة يرصدها المصحح نقطة نقطة، وتفصيلها كما يلي.

المقدمة: طرح الإشكال

مقدمة الإنشاء الفلسفي تتدرج من العام إلى الخاص، وتؤدي وظيفتين: إدخال القارئ إلى الموضوع، ثم بلوغ الإشكال الذي سيعالجه المقال. ابدأ بجملة تأطيرية من الواقع المشترك مرتبطة بمجزوءتك، ثم انتقل إلى صياغة الإشكال في صورة أسئلة متدرجة، فالمصحح يبحث في مقدمتك عن هذا السؤال المحوري الذي ستجيب عنه في الخلاصة. انظر مثلاً إلى هذه الصياغة: «كثيراً ما نحلم بحياة لا قيود فيها، ونتصور الحرية عيشاً بلا حدود ولا التزامات، غير أن واقعنا الاجتماعي مليء بالقوانين والواجبات التي تنظم شؤوننا. فهل تعني الحرية نفي كل قيد، أم أنها لا تتحقق إلا في إطار القانون؟ وإذا كانت القوانين تحد من تصرفاتنا، فكيف نوفق بين مطلب الحرية وضرورة الانتماء إلى المجتمع؟» لاحظ أن هذه المقدمة انطلقت من خبرة مشتركة ثم ولدت سؤالاً رئيسياً فسؤالاً فرعياً، فأعطت المقال وجهته كاملة. احذر المقدمة الجاهزة المحفوظة التي يفتح بها التلاميذ مقالاتهم في كل الموضوعات، فالمصحح يعرفها جيداً وهي تبقى خارج الموضوع، ودعها لا تزيد عن خمسة أسطر أو ستة ثم انتقل إلى العرض.

العرض: الموقف الأول، النقد، الموقف الثاني

العرض هو قلب المقال، وهو المكان الذي تكسب فيه معظم نقطك، وبنيته راسخة: موقف أول بحججه، ثم نقد لهذا الموقف، ثم موقف ثان بحججه، ثم تركيب يوفق بين الطرفين. عند عرض الموقف الأول اذكر الأطروحة باسم من يمثلها من الفلاسفة، وادعمها بالحجج والأمثلة، من قبيل: «يرى أنصار الموقف الأول أن المجتمع شرط أساسي لتحقيق الحرية، إذ إن الإنسان لا يعيش إلا بين الناس، فالقانون الذي يحد من تصرفي يضمن في الآن نفسه حريتي من اعتداء الآخرين». إياك أن تنتقل بعد ذلك إلى الموقف الثاني مباشرة، فقف لحظة وانتقده، من قبيل: «لكن هذا الموقف يظل قاصراً، لأنه يصور القانون حامياً دائماً، متجاهلاً أن القوانين الظالمة قد تكون هي نفسها مصدر قمع الحريات». ثم اعرض الموقف الثاني بمن يمثله وحججه وأمثلته، وبهذه الحركة يرى المصحح أنك لا تجمع آراء بل تحاورها.

خلال كل هذا لا تغفل أدوات التحليل، فالمقال الذي يفكك مفاهيم السؤال ويحدد معناها يظهر نضجاً يفوق المقال العام الشعاراتي. وحين تصل إلى نهاية العرض اصنع تركيباً يجمع الحظوة من كل موقف في رؤية واحدة، من قبيل: «نخلص إلى أن الحرية والمجتمع ليسا متضادين بحد ذاتهما، فالحق أن الحرية لا تتحقق داخل المجتمع إلا عبر قانون عادل يحدد الحريات ويحميها في آن». هكذا يتضح أن تركيبك ليس حشواً بل قفزة إلى فهم أعمق، وهذه القفزة هي التي تميز مقالاً يحصل على نقطة كبيرة عن مقال متوسط. وتذكر أن العرض هو الجزء الأكبر من مقالك: المقدمة ربع، والعرض نصف، والخلاصة ربع تقريباً.

الخلاصة: جواب إجمالي عن الإشكال

الخلاصة في الإنشاء الفلسفي ليست تلخيصاً لما قيل، كما يظن كثير من التلاميذ، بل جواب إجمالي عن الإشكال الذي طرحته في المقدمة، ولهذا يجب أن ترد فيها على الأسئلة التي فتحت بها مقالك. ارجع إلى إشكالك المبدئي وأجب عنه بصراحة، ثم أفق الآفاق بسؤال جديد يفتح التفكير إلى ما بعد مقالك، من قبيل: «يتضح إذن أن الحرية لا تنفي القانون بل تتأسس عليه، شريطة أن يكون هذا القانون عادلاً في حدوده ومقاصده، ويبقى التساؤل قائماً عن المعايير التي نميز بها القانون العادل من القانون القاهر». لاحظ أن الخلاصة هنا لم تعيد ما قلناه، بل جمعته في جواب واحد وصعدت به إلى سؤال أرحب، وهذا ما يريد المصحح أن يراه. احذر أن تترك مقالك بلا خلاصة، فغيابها خطأ فادح يفقدك نقطاً رغم جودة العرض. وعوّد نفسك على توزيع وقتك بحيث تبقى لخلاصتك دقائق كافية تكتبها فيها بهدوء لا بعجلة.

أخطاء منهجية شائعة تفقد النقط

الأخطاء التي نفقد بها النقط في الفلسفة ليست معرفية في الأغلب، بل منهجية يمكن تجنبها لو عرفها التلميذ من البداية. أولها وأكثرها انتشاراً المقدمة الجاهزة التي يحفظها التلميذ ويصدر بها كل مقالاته في كل المجزوءات، من قبيل «يعيش الإنسان في عالم متطور متغير…»، فالمصحح يعرفها جيداً وهي لا تصل بالموضوع إلى شيء، وعلاجها أن تربط مقدمتك بموضوع سؤالك مهما بدا لك ذلك صعباً. الخطأ الثاني الحفظ الحرفي للدروس ثم نسخها كاملة، ووهم التلميذ أن إحضاره أفكار الأستاذ نصاً يكفي، بينما المصحح يبحث عن تفكيرك أنت وعن قدرتك على توظيف ما تعلمته في سياق جديد. الخطأ الثالث صياغة إشكال عام لا يمس سؤال المقال، من قبيل أن تطرح في موضوع عن الحرية سؤالاً عن الإنسان، فيبدو المقال خارج الموضوع، وعلاجه أن تضع ألفاظ السؤال أمامك وأنت تصوغ إشكالك.

الخطأ الرابع خلط الموقفين وعدم الفصل بينهما، فيعرض التلميذ موقفين متعارضين دون أن يظهر أين يلتقيان وأين يفترقان، فيفقد المصحح أثر المناقشة، وعلاجه أن تحدد لكل موقف فلاسفته وأسبابه ثم تنتقده. الخطأ الخامس الخلاصة المختصرة أو الغائبة، وقد ينهي التلميذ مقالاً ممتازاً بعبارة «هذا رأيي» أو «والله أعلم»، فيخسر نقط القسم الأخير، وعلاجه أن تتعامل مع الخلاصة كجزء أصيل تخطط له كما تخطط للعرض. الخطأ السادس يتعلق بالشكل واللغة: خط رديء، أخطاء نحوية، إهمال التنقيط، وكلها تنفر المصحح وتجعل قراءته أقسى مما يستحق، وعلاجه أن تحسن خطك وتدرب على الكتابة في فقرات واضحة بأفكار مترابطة. الخطأ السابع إدارة الوقت، فبعض التلاميذ ينفقون ساعة كاملة في المقدمة ثم ينهار العرض، وعلاجه أن تحدد أزمنة تقريبية: خمس عشرة دقيقة للتخطيط، ثم المقدمة، ثم العرض، ثم الخلاصة، مع وقت للمراجعة النهائية، ودرب نفسك على ذلك في فروض القسم قبل الامتحان الوطني.

نماذج فروض وامتحانات للتدريب

المنهجية لا تتقن بالقراءة، بل بالكتابة المتكررة على مواضيع حقيقية، وأفضل مصدر للتدريب هو النماذج التي تنتجها الأكاديميات الجهوية والامتحانات الوطنية في السنوات الماضية. ابدأ بفروض القسم والفرضين المحلي والوطني في فروض السنة الثانية بكالوريا على موقع مدارسي، وتمرن عليها مرحلة بعد مرحلة: مرة تركز على المقدمة فقط، ومرة تكتب عرضاً كاملاً، ومرة تكتب المقال كله في المدة المقررة. ثم انتقل إلى مواضيع الامتحان الوطني المتوفرة في امتحانات السنة الثانية بكالوريا، وحل واحدة منها كل أسبوع في ظروف امتحان حقيقية بلا مرجع ولا انقطاع، ثم قارن ما كتبته بالتصحيح إن توفر ولا ترحم نفسك في تحليل أخطائك. اعتمد شبكة تصحيح بسيطة: هل في المقدمة إشكال حقيقي؟ هل في العرض موقفان ونقد وتركيب؟ هل الخلاصة تجيب عن الإشكال؟ هل اللغة سليمة والخط واضح؟ وامنح نفسك نقطة عن كل بند.

إذا شعرت بحاجة إلى مراجعة مفاهيم المحور قبل التطبيق، فستجد شروحات مفصلة للمجزوءات في دروس السنة الثانية بكالوريا، ويمكنك الاعتماد عليها لسد أي ثغرة. ولا تكتف بالمصدر الواحد، فمنصتا امتحانات موقع مدارسي ودروس موقع مدارسي تتيحان تنقلاً أوسع بين الشعب والمواد وقد تجد فيهما مواضيع تدريبية تخرج بك من نمط الأسئلة التي ألفتها. ضع لنفسك هدفاً واقعياً: مقال مكتمل كل أسبوع خلال الشهرين الأخيرين، ومع كل مقال ستلاحظ أن قلمك أسرع وصياغتك أنضج. وتذكر أن الخطأ في الفرض المنزلي خير من الخطأ في الامتحان الوطني، فكل مقال تكتبه اليوم استثمار في النقطة التي ستحصل عليها في يونيو.

أسئلة شائعة

س: هل يمكنني الاعتماد على الحفظ وحده في مادة الفلسفة؟ ج: لا، الاعتماد على الحفظ وحده أخطر خيار، لأن أسئلة الامتحان تأتي جديدة كل سنة ولن تجد نصاً جاهزاً ينطبق عليها. استعمل الحفظ للأدوات الصغيرة كالمفاهيم والمواقف والقولات، ثم ابنِ عليها بالفهم والمنهجية، فالمقال الجيد هو الذي يفكر لا الذي يسترجع.

س: أي موضوع أختار يوم الامتحان: الإنشاء أم القولة أم السؤال الفلسفي؟ ج: اختر النوع الذي يجيده قلمك لا الذي يبدو سهل الشكل، فبعض التلاميذ يختارون القولة ظناً أنها أقصر ثم يتوهون في تحليل نص لا يفهمونه. حدد نوعك بالتدريب على الأنواع الثلاثة، ويوم الامتحان اقرأ المواضيع بهدوء واختر الذي فهمت مطلبه تماماً.

س: كيف أوزع الوقت على أجزاء الإنشاء؟ ج: خصص نحو عشر دقائق للتخطيط، وخمس عشرة دقيقة للمقدمة، وساعة أو أكثر للعرض، وعشرين دقيقة للخلاصة، ثم دقائق أخيرة للمراجعة، وأعدل الأزمنة حسب سرعتك.

س: أنا في شعبة علمية ومعامل الفلسفة صغير، فهل أكتفي بمراجعة سطحية؟ ج: لا تحتقر مادة ذات معامل صغير، فمن يهملها يخسر نقطة كاملة كانت متاحة له، ومن يهتم بها يضيف إلى معدله ما يفصل بين قبوله في مسلك مشبع من عدمه. مراجعتها بمنهجية مضبوطة لا تأخذ من وقتك سوى حصة أسبوعية، وعائدها على المعدل أعلى بكثير من جهدها.

← المقال السابق
المقال التالي →

آخر الأخبار والمستجدات

كيف أحسب معدل الباكالوريا في المغرب؟ غشت 5, 2026
ما الفرق بين الامتحان الوطني والجهوي والمحلي؟ غشت 3, 2026
المذاكرة الفعالة للامتحانات: تقنيات علمية أثبتت نجاحها غشت 1, 2026
منحة CNOPS: شروط التسجيل والوثائق يوليوز 31, 2026

أقسام تهمك في الموقع

الدروس والتمارين الامتحانات الإشهادية الفروض المحروسة دليل التوجيه

مدارسي

موقع مدارسي – Madarisy.com موقع تعليمي مغربي يوفر جميع الملفات التعليمية لجميع المستويات

نسعى في مدارسي إلى تقليص الفوارق التعليمية عبر توفير وصول عادل ومجاني لجميع الموارد التربوية. منصتنا صممت لتكون رفيقاً وفياً للتلاميذ في مسارهم نحو النجاح، وللأساتذة في سعيهم للتميز المهني، من خلال محتوى متجدد يواكب آخر المستجدات التربوية بالمملكة.

البريد الرسمي: contact@madarisy.com

المستويات التعليمية

  • التعليم الابتدائي
  • التعليم الإعدادي
  • التعليم التأهيلي
  • الامتحانات الإشهادية

خدمات الموقع

  • فروض مع التصحيح
  • دروس وملخصات
  • التوجيه والمباريات
  • أخبار التعليم

روابط سريعة

  • من نحن
  • مركز المساعدة
  • اتصل بنا
  • حقوق الملكية
  • لائحة العطل

© 2026 مدارسي. جميع الحقوق محفوظة.

مدارسي منصة تعليمية مستقلة وغير تابعة لأي جهة رسمية؛ نجمع الموارد التربوية من أساتذة ومؤسسات تعليمية يسمحون بنشرها للأغراض التعليمية، ونحترم حقوق الملكية الفكرية لجميع الأطراف.

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • ملفات تعريف الارتباط